Des sports

الجزائريون بين متفائل ومتشائم بنجاح غوركوف مع «الخضر»

لقيت الخرجة الإعلامية الأخيرة للمُدرّب كريستيان غوركوف قُبولا من غالبية الجزائريين ، حيث للمكّن خليفة أنتولا من غالبية الجزائريين ح حيث للمكّن خليفة أنتولا من غالبية الجزائريين ح حيث تمكّن خليفة أنتولا من غالبية الجزائريين.

فالندوة الصحفية التي عقدها المدرب الفرنسي منذ استلامه العارضة الفنية للمنتخب الأول, أبانت عن كثير من الأشياء الإيجابية حسب قول جزائريين أخذنا رأيهم في الموضوع, فكثير منهم اعتبروا خليفة خاليلوزيتش مدربا متفائلا بعيدا عن الشخصية الانهزامية عكس سعدان ومن خلفه, واستدلوا على ذلك بعد تصريحه بالعمل على تتويج الخُضر بالكأس الإفريقية بالمغرب.

كما أبدى الأنصار ارتياحهم لتأكيد المدرب مُحافظته على التشكيلة الحالية من اللاعبين ، وأنه سيولي اهتمدموق اللاعبين. وجزائريون آخرون غاصوا في تحليل شخصية المدرب الفرنسي ، منهم “ر. ياسين ”، 23 سنة ، طالب بمعهد علم النفس يقول:“ غوركوف شخصية هادئة ورزينة ، متقبلة للأسئلة واليدواش واليكاش والياكان والياكات خلياكان خلياكالوالالياكايت. وأكبر نقطة جلبت الاحترام للفرنسي اصطحابه عائلته للإقامة في الجزائر ، ليكون قريبا من اللاعبين المحلييوصاصالاعبين المحلييين اللاعبين المحلييين اللاعبين المحلييين اللاعبين المحلييين اللاعبين المحلييين اللاعبين المحلييين اللاعبي. وفي هذا يقول « كريم », موظف بمؤسسة خاصة من القبة: « عودنا المدربون الأجانب ومختلف المسؤولين على الحضور فرادى إلى الجزائر, فمنهم من يتحجج بالوضع الأمني وآخرون يبررون برفض عائلاتهم المجيء, لكن غوركوف أحضر عائلته وسيستقر معنا وهي نقطة تحسب له ». ورضوان, 30 سنة, عون أمن يرى: « حسب كلام غوركوف, فإن القطار يسير في السكة الصحيحة ... » وبدورهم تفاءل رجال الإعلام لتأكيد الفرنسي التعاون باحتراف معهم, وتحسين ظروف عملهم والعدل بينهم, عكس ما شهدته فترة خاليلوزيتش الذي يكنى ب « صديق الإعلام الأجنبي ».

 أما آراء أخرى فلا تزال متشائمة من المدرب الفرنسي, معتبرة أنه مجرد مدرب هاو, فرضه وزير الدفاع الفرنسي على الجزائريين, وآخرون متخوفون: « ... نخشى عودة الوجوه التي غادرت نحو الخليج لتكون أساسية في الفريق الوطني ». والبعض لم تطمئنه أهداف المدرب: " أما المحايدون من الجزائريين فينتظرون النتائج الميدانية, فهي التي ستفصل, « إما أن يكون الفرنسي ورقة رابحة أحسن روراوة استغلالها, أو نقطة سوداء تجعلنا نتحسر على أيام خاليلوزيتش ».

Articles similaires

0 0 les votes
Évaluation de l'article
S’abonner
Notification pour
guest
0 commentaires
Le plus ancien
Le plus récent Le plus populaire
Commentaires en ligne
Afficher tous les commentaires
Bouton retour en haut de la page
AlgNews aimerait vous envoyer des notifications pour nos mises à jour et nouvelles Souhaitez-vous recevoir des notifications sur les dernières mises à jour? Non Oui